منتديات شراع

منتديات شـراع منتديات تربـوية وتعليمـية وثقـافية منوعة *** أسسها د/ هشـام سعد زغلـول - جـامعة المنصـورة - مصـر *** تم الإفـتتاح فى 2008/7/1 *** أطيب الأمنيـات بقضـاء وقت مفيـد وممتع **** فى انتظـار مسـاهماتكم ومشـاركاتكم ****
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدخل إلى المأساة اليونانية القديمة‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شريف738



عدد المساهمات : 356
تاريخ التسجيل : 18/11/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: مدخل إلى المأساة اليونانية القديمة‏   الجمعة نوفمبر 20, 2009 6:48 am

منذ بدأ شعراء التراجيديا (المأساة) اليونانية يعيدون مسرحية الأناشيد والمرثيات الباخوسية في أعياد ((ديونيسيوس)).. على مسارح أثينا أخذ التطور التقني لفن المسرح إلى‏ جانب المراحل التي مرَّ بها التأليف المسرحي (من التراجيديا إلى الملهاة(1) بالاستقرار منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا، ومازالت دور العرض في أكثر بلدان العالم اليوم تعيد إنتاج هذه المسرحيات من جديد،‏ وبأساليب مجددة أو جديدة ووفق معطيات العصر الحالي، وبأدوات إنتاج مختلفة، ومازال الجمهور المشاهد يستمتع بها بإعجاب شديد، ولازال الباحث والعالم يكتشف أشياء كانت‏ غامضة على الكثير من الدارسين لها عبر التاريخ. من دارسي العلوم الاجتماعية والفلسفية وغيرها. ولنا أمثلة أيضاً في مسرحيات كتَّاب عصر النهضة شكسبير في إنجلترا، ((وكورني)) و((راسين)) في فرنسا و((كالديرون)) و((لوب دوفيجا)) في أسبانيا أكبر المأسويين في المسرح الكلاسيكي الأوربي الذي حافظ على روح المأساة الكلاسيكية وتحديداً اليوربيدية اليونانية القديمة. ‏ ـ نعلم أن المأساة اليونانية منذ نشأتها استمدت موضوعها من الأساطير والخرافات التي ورثها اليونان عن أسلافهم، ولكن شعراء المأساة لم يكتفوا بأسطورة ديونيسيوس وحدها بل تناولوا في مسرحياتهم كثيراً من الأساطير التي تدور حول الآلهة وأنصاف الآلهة وأبطال الخوارق. ولكن يجب أن لا نعتقد أن شعراء المأساة تناولوا هذه الأساطير كما هي، وكما أشرت سابقاً، بل أدخلوا عليها تغيرات وإضافات، ولأن الأسطورة اليونانية كانت تتضمن عدداً من القصص الغامضة المتشابكة، لذا كان على الشاعر أن ينسقها ويعدها في صورة قصة واحدة تتناول أحداثاً متتالية تنتهي بعقدة مثيرة.‏

وكان الشعراء يتخذون من هذه الأساطير أطراً لمعالجة المشاكل الاجتماعية والخلقية المختلفة، كما كانت تعالج المشاكل والأوضاع السياسية الداخلية والخارجية، وليس يعني ذلك أن شعراء المأساة لم يحاولوا الخروج عن نطاق الأساطير فبعضهم مثل فرونيخوس(2)، قد تناول في مسرحياته موضوعات ترتبط بالوقائع التاريخية والحوادث المعاصرة. وقد عرَّف‏ أرسطو المأساة فقال إنها: (((3)تقليد لحدث جدي كامل لـه جلاله، في لغة منمقة بكل أنواع المحسنات الفنية، وهذه الأنواع توجد في أجزاء متفرقة من المأساة، وذلك الحدث يأتي بأسلوب درامي لا قصصي ليطهر النفس عن طريق الخوف والشفقة ـ تطهير كاملاً)). وأحب أن أضيف هنا أن المأساة اليونانية كسائر المآسي القديمة تُنظم شعراً في أوزان مختلفة، وكل وزن منها يستعمل لتصوير موقف معين ـ لذلك نجد أن أجزاء المأساة كانت تعتمد اعتماداً كلياً على الأوزان، وأن أشعار كل جزء من هذه الأجزاء كانت تنتظم في وزن يناسب الوظيفة التي يؤديها هذا الجزء لتطور مراحل الحدث.. ((4)الأجزاء كما هي موضحة في كتاب المأساة اليونانية سوف أذكرها باختصار).. الأجزاء هي:‏

1 ـ المقدمة (المنظر الأول في المأساة) تنظم على شكل حوار ديالوج أو مونولوج‏

2 ـ المدخل: (دخول الجوق الموسيقي (الأوركسترا)‏

3 ـ فاصل من الإنشاد تؤديه الجوقة (الابسيدون) يعرف أرسطو في كتابه فن الشعر ترجمة د. بدوي عبد الرحمن/ص 128 ـ 129 ـ الابسيدون: الجزء من المأساة الذي يقع بين نشيدين كاملين تنشدهما الجوقة.‏

4 ـ الخاتمة: ويعرفها أرسطو أيضاً في كتابه المذكور بأنها ذلك الجزء الذي لا يتبعه نشيد (أغنية جماعية تنشدها الجوقة) وبمعنى أسهل: الجزء الذي يأتي بعد الابسيدون. ويتميز هذا الجزء بظاهرتين.. (الأولى: خطبة الرسول، والثانية: ظهور الآلهة).. ولعل هذه الأجزاء تبدو أكثر وضوحاً كما في المسرحيات (المستجيرات لأسخيلوس، وهي من أقدم المآسي التي تُظهر خصائص المأساة اليونانية عند نشأتها، وهي مأساة بسيطة تعالج حدث واحد، وتعتبر هذه الدراما الجزء الأول من مجموعة ثلاثية مفقودة، ففيها تلعب الجوقة المكونة من خمسين شقيقة هن (بنات دناؤوس (5)‏

ملك مصر الدور الرئيسي، والشقيق التوأم لأيجيبتوس أبو المصريين. كذلك مأساتي سوفوكليس (إياس) و(أنتيجونى)..‏ إن وصول المأساة إلى الوضع التي هي عليه الآن، من نمو وتطور حتى بلغت الكمال، وهذا الكمال لم يكن ليبلغ شأوه ويصل إلى هذه المرتبة لولا مجموعة من العوامل تضافرت فيما بينها، وانصهرت في بوتقة واحدة أدت في الأخيرة إلى هذه الحالة. فما هي هذه العوامل التي أدت إلى ظهور المأساة وتطورها؟ ـ أجمع الباحثان: د. محمد صقر خفاجة والأستاذ عبد المعطي شعراوي في كتابهم/(6)المأساة اليونانية/ الصادر عام 1963 في مصر (الجمهورية العربية المتحدة يومذاك) أن العوامل الرئيسية التي أسهمت في ظهور المأساة هي: عوامل سياسية ـ عوامل اقتصادية ـ عوامل دينية ـ وعوامل أخرى مساعدة منها ما هو (بيئي ـ اجتماعي) ونحن سنكتفي بالعوامل الرئيسية الثلاثة، وبتصرف مختصر كما ورد في الكتاب المذكور.‏

1ـ العوامل السياسية:‏

من المعروف أن إقليم أتيكا الكبير هو ناتج عن تجمع أو توحد مدن هامة مثل (سيكوون وكورينثة وأتيكا وأثينا) تحت لواء حكومة واحدة في القرن السابع قبل الميلاد. وذلك بفضل ما وهبته الطبيعة من حدود بحرية وجبلية منيعة أشعرت سكانه بضرورة الاتحاد. وكانت غلات أتيكا تكفي سكانها في أول الأمر؛ ثم بدأت تشعر بحاجتها الشديدة إلى كميات إضافية من المستلزمات الزراعية مثل/الخضار والبقوليات والقمح بصورة خاصة/..وكان حكام أتيكا يعيشون عيشة أرستقراطية، ويحيون حياة ناعمة، بينما كان الفلاحون يرزحون تحت أعبائهم الثقيلة ويتضورون جوعاً، إذ كانوا يقدمون أراضيهم رهناً لهم، وإذا لم يستطيعوا استرداد أراضيهم أصبحوا عمالاً زراعيين فيها، وإذا تراكمت الديون أصبحوا عبيداً أذلاء. ‏ وكان لابد من ظهور مشرع حكيم مثل ((سولون)) 594 ق.م ليسن القوانين ويوفق بين طبقة الشعب والطبقة الأرستقراطية. فوضع قانوناً يحفظ للمدين حريته إذا لم يستطع أداء دينه، كما سمح للمواطنين الأحرار الفقراء بالإدلاء‏ بأصواتهم في الانتخابات الخاصة بشغل الوظائف العليا في الدولة. وهكذا أحدث سولون تغيراً كبيراً في المجتمع الاثيني عندما أفسح الميدان السياسي لأفراد لم تجر في عروقهم دماء الأبطال. ولم يقنع الفلاح الأتيكي بهذه الامتيازات‏ التي حققتها لـه قوانين سولون بل دفعته هذه النظم إلى المطالبة بحقوق أكثر، وانتهز أحد الأرستقراطيين الفرصة وأراد أن يضرب عصفورين بحجر، أراد أن يتغلب على خصومه من الطبقة الأرستقراطية، وأن ينقذ نفسه من براثن الشعب الثائر، ولم يكن ذلك الأرستقراطي سوى ((بيسيستراتوس)) الذي تزعم الشعب ودافع عن مطالبه ثم نصب نفسه حاكماً بعد أن انتقم من منافسيه وقُضي على كثير منهم بالقتل أو النفي. وعمل على استتباب الاستقرار، ووزع أراضي النبلاء على الفلاحين الذين سبق أن حررتهم قوانين سولون. وهكذا عم الرخاء في عهده واكتسب حب الشعب بمضي الزمن وخاصة بعد أن تبنى عبادة الإلهة ((ديونيسيوس)) وعمل على نشرها، وقد اندفع العامة نحو عبادة هذا الإلهة الجديد، وكأنما أرادوا بذلك أن ينتقموا من الأسر الأرستقراطية بصورة جديدة، فعبدوا إلهاً غير ألهتهم. وظل بيسيستراتوس، منذ أن قبض على زمام الحكم عام 561 ق.م ومع وفاته تولى ابنه ((هيبياس)) سدة الحكم، ولكن هيبياس سرعان ما فقد حب الشعب وتقديره. انتهز وزيره ((كليشثنيس)) الفرصة واستولى على الحكم بمساعدة ملك إسبرطة وتم طرد هيبياس.. لكن ملك إسبرطة القوي لم يول كليشثنيس بل ولَّى ((اساجوراس)) الأرستقراطي الذي وافقت عليه أغلب الأسر الأرستقراطية. حاول أساجوراس تغير القوانين التي وضعها سولون وبيسيستراتوس لصالح الطبقة الأرستقراطية فثار الشعب واختار ((كليشثنيس)) حاكماً عاماً عليهم، فقسم المواطنين وفقاً لأقسام المدينة الجغرافية وأجرى تعديلات شاملة طالت القوانين والنظم الداخلية لكي تتيح لأغلب أفراد الشعب الاشتراك في الحكم وصارت الديمقراطية حقيقة واقعة. ‏ لكن هذه الديمقراطية الناشئة تعرضت لخطرين عظيمين هما: خطر إسبرطة وخطر الفرس. وقد استطاع الاثينيون أن يهزموا الفرس في معركة (ماراثون البرية عام 490 ق.م) وبحراً في معركة (سلاميس عام 480 ق.م). وبعد هذه الحروب الفارسية أصبحت أثينا أعظم مدن العالم والمركز الرئيسي لأكبر وأعظم إمبراطورية في تاريخ العالم القديم. ويعتبر انتصار أثينا في معركة ماراثون ومعركة سلاميس سبباً في تدعيم النظام الديمقراطي. وظهرت أثار هذه الديمقراطية في الحياة النيابية فأصبحت سلطة كل من مجلس (الاريوباجوس ومجلس الشيوخ محدودة) وأنشأت الجمعية الوطنية من عامة الشعب، وأصبحت هذه الجمعية تناقش المشاكل السياسية وأمور الدولة الأخرى، وكذلك تعارض قرارات مجلس الإريوباجوس ومجلس الشيوخ، وهكذا زالت سلطة الحزب الأرستقراطي وتوطدت أسس الديمقراطية وخاصة بعدما تولى ((بريكليس)) زعامة أثينا والشعب لمدة ثلاثين عاماً


2 ـ العوامل الاقتصادية‏

المجتمع الأثيني مزيج غير متجانس من الناس قوامه 150.000 ألف نسمة تقريباً، منهم 40.000 نسمة لا يتمتعون بحق المواطنة، كما أن عدد العبيد والأرقاء حوالي 10000 آلاف نسمة، وكانت ملكية الأراضي قاصرة على الأثنيين المتمتعين بحق المواطنة، وظل نظام الإقطاع قائماً حتى جاء بيسيستراوس فوزع ضياع الأرستقراطيين على بعض المواطنين، وبذلك نشأت طبقة من صغار الملاك.‏

ـ كان عدد الأسر التي تعتمد اعتماداً مباشراً على الأرض سبعة آلاف أسرة تقريباً قبل مجيء بيسيستراتوس وبعد التوزيع أصبح عدد الأسر المستفيدة بحدود الـ 10000 آلاف أسرة وزاد الإنتاج الزراعي إلى الضعف، وأصبح يكفي الاستهلاك المحلي مع وجود فائض من الزيت والنبيذ يصدر إلى خارج أثينا. وازدهرت الصناعة والتجارة، وخاصة التجارة البحرية ولعل ذلك يرجع إلى وجود ميناء بيرايوس الهام. وكانت طبقة الصناع من الفقراء، وهم الوحيدون الذين يحق لهم العمل في الصناعة. والكثير منهم فيما بعد تحول إلى طبقة الملاك الصغار. أما العبيد فقد انقسموا إلى ثلاث طبقات: الأولى يشغل أفرادها وظائف عامة وصغيرة (أعمال كتابية ـ وبعض المناصب الإدارية المتواضعة). والطبقة الثانية تتكون من عمال المناجم، والثالثة كانت تقوم بالخدمة في المنازل. ‏ ـ أما عن مستوى المعيشة فكان معتدلاً لأن الحياة كانت تمتاز بالبساطة وتخلو من الضرورات المتعددة، وأما عن الأرض فكان يتوارثها أفراد الأسرة الواحدة وقلما تباع. ولقد راجت في ذلك الوقت تجارتان تجارة الحبوب وتجارة الرقيق.‏ ـ ((7)ولعل الظروف التي مرت بها أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد ساعدت على رخائها الاقتصادي، فكان اقتصادها يعتمد في استقراره على صغار الملاك وصغار المنتجين يعاونهم في ذلك أعداد غفيرة من العبيد، وتمدهم المناجم بكميات كبيرة من الفضة والحديد وبعض المناجم البعيدة (الواقعة تحت سيطرة أثينا) بالذهب وغيرها من المعادن. ولاشك أن هذه الظروف الاقتصادية ساعدت على انتشار الفنون والآداب في أثينا وأتاحت للدولة فرصة القيام بأعمال إنشائية وعمرانية رائعة مثل المسارح الكبيرة التي أقيمت عليها الاحتفالات الضخمة في المناسبات الدينية أو القومية، تلك الاحتفالات التي كانت مرتعاً خصباً للشعراء الغنائيين والمسرحيين).


3 ـ العوامل الدينية‏

إذا كانت العوامل الاقتصادية والسياسية قد ساعدت على نشأة المأساة اليونانية فالعوامل الدينية تعتبر النواة الأولى التي نبتت منها تلك المأساة؛ فالدين اليوناني كان يتضمن مجموعة من العقائد والتقاليد يؤمن الناس بها، ولا يحاولون معرفة أصولها. ولم تكن العقيدة عند اليونانيين (الاثينيين) غير (ورع قومي).. وكان لكل ولاية آلهتها الخاصة بها، وكانت مدينة أثينا غنية‏ باحتفالاتها الدينية لا تباريها في ذلك أي مدينة أخرى. وكانت تلك الاحتفالات تقام على مدار السنة تكريماً للآلهة المختلفة، وأهمها عيد (البناثانيا) الأكبر الذي يقام في مدينة أثينا كل خمس سنوات تكريماً للآلهة أثينة. ولم تقتصر العبادة اليونانية على ذلك بل كان لها عدة مظاهر أخرى أهمها الطقوس الدينية التي تعرف ((بالأسرار)) كانت تقيمها طوائف خاصة تتبع تعاليم معينة لا يعرفها أو يطلع عليها إلا أفراد الطائفة الواحدة. هناك ظاهرة دينية أخرى انتشرت بين اليونان، وكان لها أثر واضح في حياتهم. لقد كان اليوناني يعتقد اعتقاداً راسخاً في (النبوءات) وكان يسهر على خدمتها ويكتم أسرارها طبقة من الكهنة، وكذلك انتشرت ((العرافة)) كظاهرة دينية راسخة.‏

وهكذا كانت الآلهة تتحكم في مصير الإنسان وتسيره كيفما شاءت فتجد منه طاعة عمياء. ومرت أثينا بفترة انتقال تصورها مسرحيات سوفوكليس، ففيها تهتز أركان العقائد المتوارثة والتقاليد البالية، ودور الآلهة في مسرحيات سوفوكليس دور الموجه الذي يرشد الإنسان وهو بعيد كل البعد، ولكن مرحلة هدم القديم التي تمثلها مسرحيات سوفوكليس لم تكن إلا تمهيداً لبناء حديث سيظهر فيما بعد في مسرحيات (يوربيدس) الذي آمن بالعقل دون التقيد بالعقائد، والذي تحرر من التقاليد دون أن يقيم وزناً للمحافظين عليها وهكذا كان فالإنسان في رأي يوربيدس سيد نفسه ولا تربطه بالآلهة أية رابطة، يتصرف كيفما شاء ويعرف قدر نفسه كما يعرف الخير فيفعله ويعرف الشر فيجتنبه.‏ هكذا تطور الدين عند قدماء اليونان تطوراً سريعاً في عصور الرخاء الاقتصادي والديمقراطية، فصوره الشعراء أحسن تصوير وأصدقه.‏

بحث للدكتور / حمدى موصللى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدخل إلى المأساة اليونانية القديمة‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شراع :: منتديات التعليم النوعى :: الإعلام التربوى-
انتقل الى: