منتديات شراع

منتديات شـراع منتديات تربـوية وتعليمـية وثقـافية منوعة *** أسسها د/ هشـام سعد زغلـول - جـامعة المنصـورة - مصـر *** تم الإفـتتاح فى 2008/7/1 *** أطيب الأمنيـات بقضـاء وقت مفيـد وممتع **** فى انتظـار مسـاهماتكم ومشـاركاتكم ****
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحافة الالكترونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامى الشيخ

avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 30
الموقع : ramy19872007@yahoo.com

مُساهمةموضوع: الصحافة الالكترونية   الأحد ديسمبر 13, 2009 12:09 pm

مقدمة :
لا شك أن هناك ثورة تحدث فى عالمنا المعاصر منذ سنوات , وتتعدد الأسماء التى تطلق على هذه الثورة , فتارة يطلقون عليها ثورة المعلومات , وتارة اخرى ثورة الإتصالات , ولكن مهما تعددت الأسماء لتلك الثورة فإن جوهرها واحد , وهوا مزج تكنولوجيا المعلومات مع تكنولوجيا الإتصالات فى منظومة واحدة , والبطولة الرئيسية فيها للحاسبات الإلكترونية .
وقد لحقت بوسائل الإعلام تطورات مذهلة , مما أدى إلى خروج كافة اشكال ووسائل الإعلام عن الأنماط الجامدة وجائت فى مقدمة تلك الوسائل الصحافة , والتى زادت خلال الربع الأخير من القرن العشرين من استعانتها بمستحدثات الثورة الإلكترونية الحديثة سواء فى جمع المادة التحريرية او فى تقنية الإنتاج
الجدير بأن نشير إلى أن التكنولوجيا قد أثرت بشكل كبير فى مجال الصحافة , الأمر الذى أدى إلى ظهور نوع آخر من الصحافة بات إحدى القنوات الفعالة التي دخلت حياتنا وهي الصحافة الألكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت، والتي أثرت وبشكل حيوي ومباشر على حركة الصحافة في عقر دارها، بما وفرته من سبل سهلة للحصول على الخبر ومتابعة الحدث أولاً بأول، واختصرت مسافات كثيرة على المتابعين للأحداث، أقلها مشوار الذهاب للسوق و شراء الجريدة أو المجلة، ووفرت ثمن الإشتراك في المطبوعات بأنواعها.
ظهور المواقع الألكترونية على شبكة الإنترنت هو بمثابة نوع من الغزو التكنو-صحافي، وهذه الظاهرة إن صح التعبير لها سلبياتها وإيجابياتها. لكن قبل الخوض في إيجابياتها وسلبياتها، لابد أن نسأل فيما إذا كان من الصحيح إطلاق تسمية الصحافة على ما هو إلكتروني من مجلات و جرائد وكل ما يمكن قراءته على شبكة الإنترنت في عالم نقل الخبر و الحدث.
لا شك أن تسمية الموقع تسمية شاملة. فالمواقع تشمل كافة أنواع المواقع على شبكة الإنترنت، من مواقع معلوماتية أو شخصية لأدباء و فنانين، ومواقع تجارية من شركات و دكاكين ومؤسسات وأسواق ومواقع أخرى تخص الدوائر والهيئات الحكومية والقطاع الخاص وأخرى تخص الأحزاب و التيارات السياسية، وحتى هناك مواقع مشبوهة لها أغراض إستخباراتية و تجسسية وحتى مواقع دينية ومواقع ترفيهية، تربوية، تعليمية و مواقع تخص الأطفال والشباب والمرأة و..و...ألخ.
لكن ما نحن بصدد الحديث عنه هي المواقع الألكترونية التي تختص بنقل الخبر و الحدث وتتناول الأحداث اليومية بأقلام الصحفيين و تحليلاتهم زكم خلال تحليلات و وجهات نظر الكتاب، مثلما يحدث تماماً على صفحات الجرائد. والكثير من هذه الموقع هي مواقع منظمة من حيث التصميم و الإنشاء، وتخصيص الأبواب، من ثقافية، أدبية، سياسية، فنية، إجتماعية، وما إلى ذلك. وهناك مواقع بأبواب ثابتة وتصميم جذاب وأنيق، تتضمن أبواباً و محاور منها ما تخص السياسة، إقتصاد، صحة ثقافات.، هذه المواقع التي من هذا النوع هي مواقع تؤدي وظيفة صحفية كاملة وهي موجهة توجيهاً صحفياً سليماً، مما يمكن القول أنها تحل محل الجريدة في حال عدم توفرها بين أيدينا وقد تغنينا عن الجريدة والمجلة الخبرية. وهي مؤسسة صحفية لها وظيفة توجيهية ويعمل فيها عدد من الصحفيين المختصين حسب الأبواب الموجودة في الموقع، مما يضفي عليه صفة موقع يؤدي مهمة صحافية كالتي تؤديها الجردية المطبوعة.
وهنالك مواقع يديرها شخص واحد، وربما ليست له علاقة بالصحافة، لكن بالتأكيد له ميول صحافية ومتابعات خبرية و سياسية، و يقوم بنشر المقالات و الكتابات و التحليلات السياسية التي لها علاقة بالتطورات في الساحة السياسية الدولية و تتناول من خلال ما تنشره من مواد القضايا الساخنة ، وينشر الأخبار يوماً بيوم، فهذه أيضاً من شأنها أن تضيف شيئاً على مسيرة الصحافة الألكترونية الجديدة العهد.
بداية ظهور الصحافة الإلكترونية :
ظهرت الصحافة الإلكترونية لأول مرة في منتصف التسعينيات الميلادية، لتشكل بذلك ظاهرة إعلامية جديدة ارتبطت مباشرة بعصور ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وليصبح المشهد الإعلامي والاتصالي الدولي أكثر انفتاحاً وسعةً حيث أصبح بمقدور من يشاء الإسهام في إيصال صوته ورأيه لجمهور واسع من القراء دونما تعقيدات الصحافة الورقية وموافقة الناشر في حدود معينة. وبذلك اتسعت الحريات الصحفية بشكل غير مسبوق، بعد أن أثبتت الظاهرة الإعلامية الجديدة قدرتها على تخطي الحدود الجغرافية بيسر وسهولة، ليبرز لدينا السؤال المهم، هل من الممكن أن تحل الصحافة الإلكترونية يوماً بديلاً عن الصحافة المطبوعة أم منافساً لها ؟!.
كانت بداية الصحافة الإلكترونية مجرد مواقع تحتوي على مقالات وموضوعات وأفكار وأطروحات ورؤى بسيطة... وتحديداً انطلقت من منتديات الحوار التي تتميز بسهولة تحميل برامجها وبساطة تركيبها ويكفيك أن تقوم بتحميل هذه البرامج المجانية في الغالب ورفعها لموقعك في أقل من ساعة.. ليبدأ بعدها الموقع بأثره في العمل المحدد له وفي اجتذاب عدد كبير من الزوار، وقد نجحت هذه المنتديات في جذب واستقطاب المتصفحين الذين يضعون فيها آراءً وأفكاراً حرةً غير خاضعة للرقابة مثلما يحدث في المواقع الكبرى .. ثم ومن خلالها بدأ أصحاب الآراء الواحدة يشكلون فيما بينهم مجموعات داخل المنتديات التي يتبادلون خلالها الحوارات
وبالطبع فإن الحرية التي تميزت بها الإنترنت وعدم السيطرة عليها في البداية وسرعة تداول المعلومات هو الذي حفز الجميع للاهتمام بالإنترنت ولا بد من معرفة أنه كانت هناك صعوبات للإنترنت في بداياتها من أهمها أنه لا يمكن تصفح هذه المواقع إلا لمن يجيد استخدام الكمبيوتر.
مقارنة بين الصحافة الورقية والإلكترونية .
هناك مَنْ يرى أن المقارنة بين الصحافة الورقية والإلكترونية مرفوضة من منطلق أن الصحافة الورقية صحافة بالمعنى العلمي والواقعي للكلمة وأن الصحافة الإلكترونية مجرد وسيلة للنشر وجمع النصوص والمقالات والأخبار والصور وبشكل آلي مجرد من المشاعر والإبداع والفاعلية.
أما الطرف الآخر فيرون أن الصحافة الإلكترونية مكملة لدور الصحافة الورقية والمطبوعة وليس هناك صراع بينهما إلا أن التمويل أصبح الآن من آليات نجاح تلك الصحف في شكلها الحديث الذي ينعكس بالتالي على شكل وأداء الموقع من حيث تنوع أخباره وتحديثها بين الحين والآخر إذ إن ثقافة الإنترنت أصبح لها جماهيرها وشعبيتها وهي في ازدياد مطرد على العكس من قراء الصحف والكتب.
مميزات الصحف الإلكترونية :
يكفي الصحافة الإلكترونية أنها في الغالب تتبع الحرية الكاملة التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الإنترنت بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى يكون وفقاً لسياسة الصحيفة.
بالإضافة إلى مجموعة من المميزات تم تلخيصها فيما يلي:
- السرعة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمين الصور وأفلام الفيديو مما يدعم مصداقية الخبر.
- سرعة وسهولة تداول البيانات على الإنترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي.
- حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب حيث يمكنهما أن يلتقيا في التو واللحظة معاً.
- أتاحت الصحافة الإلكترونية إمكانية مشاركة مباشرة للقارئ في عملية التحرير من خلال التعليقات التي توفرها الكثير من الصحف الإلكترونية للقراء بحيث يمكن للمشارك أن يكتب تعليقه على أي مقال أو موضوع ويقوم بالنشر لنفسه في نفس اللحظة.
التكاليف المالية الضخمة عند الرغبة في إصدار صحيفة ورقية بدءاً من الحصول على ترخيص مروراً بالإجراءات الرسمية والتنظيمية. بينما الوضع في الصحافة الإلكترونية مختلف تماماً حيث لا يستلزم الأمر سوى مبالغ مالية قليلة لتصدر الصحيفة الإلكترونية بعدها بكل سهولة.
- ارتفاع تكاليف الورق الذي يكبد الصحف الورقية مشقة مالية يومياً.... بينما لا يحتاج من يرغب التعامل مع الصحافة الإلكترونية سوى لجهاز كمبيوتر ومجموعة من البرامج التي يتم تركيبها لمرة واحدة.
- عدم حاجة الصحف الإلكترونية إلى مقر موحد لجميع العاملين إنما يمكن إصدار الصحف الإلكترونية بفريق عمل متفرق في أنحاء العالم.
ما هى الصعوبات التى تواجه الصحافة الإلكترونية ؟
تواجه الصحافة الإلكترونية العديد من الصعوبات ومنها أهمها:
1- تعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها.
2- غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام.
3- ندرة الصحفي الإلكتروني.
4- عدم وجود عائد مادي للصحافة الإلكترونية من خلال الإعلانات كما هي الحال في الصحافة الورقية حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية.
5- غياب الأنظمة واللوائح والقوانين وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه.
تكنولوجيا الصحافة :
فى مجال الكتابات الصحفية كثيراً ما تظهر كلمة الصحافة مقرونة بكلمة أخرى هى التكنولوجيا فيقال : تكنولوجيا الصحافة فما هى التكنولوجيا ؟ وما المقصود بتكنولوجيا الصحافة ؟
ماهية التكنولوجيا Technology
يعد لفظ التكنولوجيا من أكثر الألفاظ شيوعاً فى عصرنا حتى من قبل المواطن العادى , وأصبح يعنى أشياء عديدة حسب مستخدم اللفظ .
وكلمة Tech تعنى أسلوب أداة , وتعنى كلمة Technology العلم الذى يدرس تلك المهنة .
وأبسط مايمكن أن تعرف به التكنولوجيا أنها التطبيق المنظم للمعرفة العلمية , ويكمن محتواها فى تنظيم المعرفة من أجل تطبيقها فى مجالات خاصة كالزراعة والتربية والطب والإعلام .
ويعد س . ف . هوبن C.F.Hoban مفهوم الإنسان والألة Man – Machine هما أساس التكنولوجيا , إا أن المفهوم يتسع ليشمل الأفكار والطرق وكيفية التناول .
ويعرفها إدوارد مونسما E. Monsma أنها فن التعامل المنظم مع الحياة .
ويجدر الإشارة إلى أن التكنولوجيا فى مفهومها ليست هى الألية التى لا يستطيع إنتاجها سوى العرب , فالصناعات اليدوية والحرف المهنية فى المصطلح التكنولوجى عامة تعد " تكنولوجيا "
ويرى د. يعقوب فهد أن التكنولوجيا هى مجموعة المعارف والخبرات والمهارات , المتاحة والمتراكمة والمستنبطة , المعنية باللألات والوسائل , والخدمات الموجهة من أجل خدمة أغراض محددة للإنسان والمجتمع , والتى تستند على العلم فى تقديمها , وعلى القاعدة الإنتاجية فى نموها وتطورها .
تكنولوجيا الصحافة :
تكنولوجيا الصحافة تعنى ببساطة ... مجموعة المعارف والبرامج والخطوات والأدوات التقنية أو التكنولوجية اللتى يتم من خلالها تحقيق ما يلى :
1 – جمع البيانات والمعلومات من مصادرها المختلفة وتوصيلها إلى الصحيفة .
2 – تخزين المعلومات الصحفية بشكل منظم يسهل معه إستراجعها .
3 – معالجة المادة الصحفية المكتوبة والمرسومة والمصورة تحريراً وإخراجاً .
4 – نشر المادة الصحفية وتناولها فى أكثر من موقع فى نفس الوقت .
صناعة الصحافة وثورة التكنولوجيا :
يخطىء من يتصور أن وسائل الإعلام الجماهيرية , الراديو والتلفزيون , وحدها هى أكثر من استفاد من ثورة التكنولوجيا الحديثة عامة , وثورة تكنولوجيا الإتصال خاصة , فمن المؤكد أن صناعة الصحافة – تحريراً وطباعة وتوزيعاً – قد استفادت هى الأخرى من تلك الثورة .
وقد نشأت ضرورة استخدام التطور التكنولوجى فى صناعة وانتاج الصحف لتحقيق الأتى :
1 – مواجهة الإحتياجات المتزايدة فى مجال الإعلام والإتصالات .
2 – تطوير العملية الإنتاجية للصحف لتحقيق الفائدة المثلى لصناعة النشر والطباعة .
3 – مواجهة المنافسة بين التليفزيون والصحافة , والأجهزة السمعية والبصرية بدأت تغزو العالم , وأصبح من الضرورى إستخدام التكنولوجيا فى مجال الصحافة حتى لا تهزم الكلمة المطبوعة .
4 – مواكبة التغير فى كمية المعلومات المتاحة , فقد حدثت زيادة هائلة فى مقدار المعلومات المتاحة للمجتمع , مما أدى إلى خلق الموقف المعروف بتفجر المعلومات Information Explosion .
وصناعة الصحف فى نطاق ثورة التكنولوجيا يمكن تناولها من خلال المحورين التاليين :
1- التحرير الإلكترونى . 2 – النشر الإلكترونى .
مميزات الصحيفة الإلكترونية :

1- إمكانية إضافة الوسائط المتعددة Multimedia إلى جانب النص المكتوب , حيث يمكن إضافة الصوت والصورة والفيديو والتأثيرات المتخلفة إليها بكل يسر , مما يزيد من إقبال وشد انتباه القارىء , فالخبر يأتيه بكل تفاصيله الصوتية والمرئية .
2- إمكانية إصدارات الصحف الإلكترونية كل بضع دقائق مما يجعلها سباقة فى نشر الأخبار والمعلومات لحظة بلحظة ساعة وقوعها وبالتالى يجد القارىء نفسه أمام الحدث لحظة حدوثه .
3- امكانية التفاعل مع القارىء , فالقارىء هنا هنا يستطيع التحاور والمناقشة وإبداء الأراء مع الكتاب والنقاد والقراء والأخرين حول نقطة معينة .
4- امكانية تشخيص الصحف لكل قارىء على حدة , وذلك على حسب ميوله وهواياته واهتماماته الشخصية من خلال تحديد نوعية وكم الأخبار المعلومات التى يريد معرفتها دون غيرها , فتأتيه تلك التفاصيل مباشرة بدون ضياع الوقت والجهد فى البحث عنها .
5- امكانية الإطلاع على الأرشيف الألكترونى للأعداد السابقة من الصحيفة بكل يسر وسهولة عبر قاعدة البيانات الخاصة بالجريدة .

ومن الصحف الإلكترونية المنتشرة منها :

1 – موقع جريدة الأهرام .

http://www.alahram.com.org.eg

2 – موقع جريدة أخبار اليوم .

http://www.akhbaralyom.com.org.eg

3 – موقع جريدة الجمهورية .

http://www.tahrir.net/AlGomhuria.htl
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hishamsz
Admin
avatar

عدد المساهمات : 244
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصحافة الالكترونية   الأحد ديسمبر 13, 2009 12:42 pm

شكرا أخى الكريم على البحث الرائع





_________________
[b][b][b]اللهم إن حسناتى منك وسيئاتى منى فجد اللهم بما هو منك على ما هو منى إنك أنت الله الجواد الكريم[/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hishamsz.ahlamountada.com
رامى الشيخ

avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 25/11/2009
العمر : 30
الموقع : ramy19872007@yahoo.com

مُساهمةموضوع: رد: الصحافة الالكترونية   السبت فبراير 06, 2010 9:21 am

الشكر لحضرتك..... ويارب أكون عند حسن ظن الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحافة الالكترونية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شراع :: المنتديات التعليمية :: منتدى الدراسات والبحوث-
انتقل الى: